الأحد، 13 سبتمبر 2009

الأحد، 13 سبتمبر 2009

ذنوب الموحدين من المسلمين في جنب عظائم اليهود


ذنوب الموحدين من المسلمين في جنب عظائم اليهود
أفلا يستحي عباد الكباش والبقر من تعيير الموحدين بذنوبهم ؟! ولا تستحي ذرية قتلة الأنبياء من تعيير المجاهدين لأعداء الله ؟! فأين ذرية من سيوف آبائهم تقطر من دماء الأنبياء ممن تقطر سيوفهم من دماء الكفار والمشركين ؟! وألا يستحي من يقول في صلاته لربه : انتبه كم تنام يا رب استيقظ من رقدتك ، ينخيه بذلك ويحميه ، من تعيير من يقول في صلاته : الحمد لله رب العالمين * الرحمن الرحيم * مالك يوم الدين * إياك نعبد وإياك نستعين .
فلو بلغت ذنوب المسلمين عدد الحصا والرمال والتراب والأنفاس ما بلغت مبلغ قبل نبي واحد ولا وصلت إلى قول إخوان القردة إن الله فقير ونحن أغنياء ، وقولهم عزير ابن الله ، وقولهم نحن أبناء الله وأحباؤه .
وقولهم : إن الله بكى على الطوفان حتى رمد من البكاء وجعلت الملائكة تعوده ، وقولهم : إنه عض أنامله على ذلك ، وقولهم : إنه ندم على خلق البشر وشق عليه لما رأى من معاصيهم وظلمهم وأعظم من ذلك نسبة هذا كله إلى التوراة التي أنزلها على كليمه.
فلو بلغت المسلمين ما بلغت لكانت في جنب ذلك كتفلة في بحر.
ولا تنس قصة أسلافهم مع شاؤل الخارج على داود فإن سوادهم الأعظم انضم إليه وشدوا معه على حرب داود ، ثم لما عادوا إلى طاعة داود وجاءت وفودهم وعساكرهم مستغفرين معتذرين بحيث اختصموا في السبق إليه فنبغ منهم شخص ونادى بأعلى صوته: لا نصيب لنا في داود ولاحظ في ابن يسي ، ليمض كل منكم إلىخبائه يا إسرائيليين فلم يكن بأوشك من أن ذهب جميع عسكر بني إسرائيل إلى أخبيتهم بسبب كلمة ، ولما قتل هذا الصائح عادت العساكر جميعها إلى خدكة داود ، فما كان القوم إلا مثل همج رعاع يجمعهم طبل ويفرقهم عصى !!

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة لــ هدايه الحيارى فى اجابة اليهود والنصارى 2017 ©