الأحد، 13 سبتمبر 2009

الأحد، 13 سبتمبر 2009

نماذج من التحريفات التي في التوراة والإنجيل

نماذج من التحريفات التي في التوراة والإنجيل
وفي التوراة التي بأيديهم من التحريف والتبديل وما لا يجوز نسبته إلى الأنبياء ما لا يشك فيه ذوو بصيرة ، والتوراة التي أنزلها الله على موسى بريئة من ذلك ، ففيها عن لوط رسول الله أنه خرج من المدينة وسكن في كهف الجبل ، ومعه ابنتاه ، فقالت الصغرى لكبرى : قد شاخ أبونا فارقدي بنا معه لنأخ منه نسلاً، فرقدت معه الكبرى ثم الصغرى، فم فعلتا ذلك في الليلة الثانية وحملتا منه بولدين موآب وعمون.
فهل يحسن أن يكون نبي رسول كريم على الله يوقعه الله سبحانه في مثل هذه الفاحشة العظيمة في آخر عمره ، ثم يذيعها عنه ويحكيها للأمم؟ وفيها : أن الله تجلى لموسى في طور سيناء وقال له بعد كلام كثير أدخل يدك في حجرك وأخرجا مبروصة كالثلج.
وهذا من النمط الأول ، والله سبحانه لم يتجل لموسى وإنما أمره أن يدخل يده في جيبه وأخبره بأنها تخرج بيضاء من غير سوء أي من غير برص.
وفيها أن هارون هو الذي صاغ لهم العجل ، وهذا إن لم يكن من زياداتهم وافترائهم فهرون اسم السامري الذي صاغه ليس هو بهارون أخي موسى.
وفيها: أن الله قال لإبراهيم : اذبح ابنك بكرك أسحاق ، وهذا من بهتهم وزيادتهم في كلام الله، فقد جمعوا بين النقيضين ، فإن بكره هو اسماعيل فإنه بكر أولاده ، واسحاق انما بشر به على الكبر بعد قصة الذبح.
وفيها: ورأى الله أن قد كثر فساد الآرميين في الأرض فندم على خلقهم ، وقال سأذهب الآدمي الذي خلقت على الأرض والخشاش وطيور السماء لأني نادم على خلقها جداً.
تعلى الله عن إفك المفترين وعما يقول الظالمون علواً كبيراً.
وفيها : ان الله سبحانه وتعالى علواً كبيراً تصارع مع يعقوب فضرب به يعقوب الأرض.
وفيها : أن يهوذا بن يعقوب النبي زوج ولده الأكبر من امرأة يقال لها ثامار، فكان يأتيها مستديراً فغضب الله من فعله فأماته ، فزوج يهوذا ولده الآخر بها فكان إذا دخل بها أمنى على الأرض علماً بأنه إن أولدها كان أول الأولاد مدعواً باسم أخيه ومنسوبا إلى أخيه ، فكره الله ذلك من فعله فأماته ، فأمرها يهوذا باللحاق ببيت أبيها إلى أن يكبر ولده شيلا ويتم عقلة ، ثم ماتت زوجة يهوذا وذهب إلى منزله ليجز غنمه ، فلما أخبرت ثامار لبست زي الزواني وجلس على طريقه ، فلما مر بها خالها زانية فراودها فطالبته بالأجرة فوعدها بجدي ورمى عندها عصاه وخاتمه فدخل بها فعلقت منه بولدين.
ومن ولد منهما كان داود النبي، فقد جعلوه ولد زنا كما جعلوا المسيح ولد زنا ، ولم كفهم ذلك حتى نسبوا ذلك إلى التوراة، وكما جعلوا ولدي لوط ولدي زنا ثم نسبوا داود وغيره من أنبيائهم إلى ذنيك الولدين.
وأما فريتهم على الله ورسله وأنبيائه ورميهم لرب العلامين ورسله بالعظائم فكثير جداً ، كقولهم: إن الله استراح في اليوم السابع من خلق السموات والأرض ، فأنزل الله عز وجل على رسوله تكذيبهم بقوله : ولقد خلقنا السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب ، وقولهم: إن الله فقير ونحن أغنياء ، وقولهم : إن الله عهد إلينا أن لا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار وقولهم : لن تمسنا النار إلا أياماً معدودة .
وقولهم :إن الله تعالى بكى على الطوفان حتى رمدت عيناه وعادته الملائكة.
وقولهم الذي حكيناه آنفاً: إن الله ندم على خلق بني آدم وأدخلوا هذه الفرية في التوراة وقولهم عن لوط: أنه وطئ ابنتيه وأولدهما ولدين نسبوا إليهما جماعة من الأنبياء ، وقولهم في بعض دعاء صلواتهم : انتبه كم تنام يا رب؟ استيقظ من رقدتك؟.
فتجرؤوا على رب العالمين بهذه المناجاة القبيحة ، كأنهم ينخونه بذلك لينتخي لهم ويحتمي ، كأنهم يخبرونه أنه قد اختار الخمول لنفسه وأحبا به فيهزونه بهذا الخطاب للنباهة واشتهار الصيت.
قال بعض أكابهم بعد إسلامه: فترى أحدهم إذا تلى هذه الكلمات في الصلاة يقشعر جلده ، ولا يشك أن كلامه يقع عند الله بموقع عظيم ، وإنه يؤثر في ربه ويحركه ويهزه وينخيه.
وعندهم في توراتهم: إن موسى صعد الجبل مع مشايخ أمته فأبصروا الله جهرة وتحت رجليه كرسي منظره كمنظر البلور ، وهذا من كذبهم وافترائهم علىالله وعلى التوراة وعندهم في : إن الله سبحانه لما رأى فساد قوم نوح وإن شرهم قد عظم ندم على خلق البشر في الأرض وشق عليه.
وعندهم في توراتهم أيضاً : إن الله ندم على تمليكه شاؤل على إسرائيل.
وعندهم فيها: أن نوحاً لما خرج من السفينة بنى بيتاً مذبحاً وقرب عليه قرابين ، واستنشق الله رائحة القتار ، فقال في ذاته لن أعاود لعنة الأرض بسبب الناس لأن خاطر البشر مبوع على الرداءة ، ولن أهلك جميع الحيوان كما صنعت.
(أصل التوراة التي بيد اليهود الآن) قال بعض علمائهم الراسخين في العلم ممن هداه الله إلى الأسلام : لسنا نرى أن هذه الفريات كانت في التوراة المنزل على موسى ، ولا نقول أيضاً أن اليهود قصدوا تغييرها وإفسادها ، بل الحق أولى ما اتبع ، قال : ونحن نذكر حقيقة سبب تبديل التوراة.
فإن علماء القوم وأحبارهم يعلمون أن هذه التوراة التي بأيديهم لا يعتقد أحد من علمائهم وأخبارهم أنها عين التوراة المنزلة على موسى بن عمران البتة لأن موسى صان التوراة عن بني إسرائيل ولم يبثها فيهم خوفاً من اختلافهم من بعده في تأويل التوراة المؤدي إلى انقسامهم أحزاباً ، وإنما سلمها إلى عشيرته أولاد لاوي ، قال : ودليل ذلك قول التوراة ما هذه ترجمته : وكتب موسى هذه التوراة ودفعها إلى أئمة بني لاوى.
وكان بنو هارون قضاة اليهود وحكامهم ، لأن الإمامة وخدة القرابين والبيت المقدس كانت فيهم، ولم يبد موسى لبني إسرائيل من التوراة إلا نصف سورة ، وقال الله لموسى عن هذه السورة : تكون لي هذه لسورة شاهدة على إسرائيل ولا تنسى هذه السورة من أفواه أولادهم.
وأما بقية التوراة فدفعها إلى أوىد هارون نجعلها فيهم وصانها عمن سواهم ، فالأئمة الهارونيون هم الذين كانوا يعرفون التوراة ويحفظون أكثرها فقتلهم بختصر على دم واحد ، وأحرق هيكلهم يوم استولى على بيت المقدس ، ولم تكن التوراة محفوظة على ألسنتهم ، بل كان كل واحد من الهارونيين يحفظ فصلاً من التوراة.
فلما رأى عزيز أن القوم قد أحرق هيكلهم وزالت دولتهم وتفرق جمعهم ورفع كتابهم ، جمع من محفوظاته ومن الفصول التي يحفظها الكهنة ما لفق منه هذه التوراة التي بأيديهم ، ولذلك بالغوا في تعظيم عزير غاية المبالغة ، وقالوا فيه ما حكاه الله عنهم في كتابه ، وزعموا أن النور على الأرض إلى الآن يظهر على قبره عند بطائح العراق ، لأنه عمل لهم كتاباً يحفظ دينهم.
فهذه التوراة التي بأيديهم على الحقيقة كتاب عزير وإن كان فيها أو أكثرها من التوراة التي أنزلها الله على موسى ، قال وهذا يدل علىأن الذي جمع هذه الفصول التي بأيديهم رجل جاهل بصفات الرب تعالى وما ينبغي له وما لا يجوز عليه ، فلذلك نسب إلى الرب تعالى ما يتقدس وتنزه عنه ، وهذا الرجل يعرف عند اليهود والنصارى بعزرا الوراق.
ويظن بعض الناس أنه الذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها قال أنى يحيي هذه الله بعد موتها فأماته الله مائة عام ثم بعثه .
ويقول إنه نبي ولا دليل على هاتين المقدمتين ، ويجب التثبت في ذلك نفياً وإثباتاً ، فإن كان هذا نبياً واسمه عزير فقد وافق صاحب التوراة في الاسم .
وبالجملة فنحن وكل عاقل نقطع ببراءة التوراة التي أنزلها الله على كليمه موسى من هذه الأكاذيب والمستحيلات والترهات ، كما نقطع ببراءة صلاة موسى وبني إسرائيل معه من هذا الذي يقولونه في صلاتهم اليوم ، فإنهم في العشر الول من المحرم في كل سنة يقولون في صلاتهم ما تترجمته : يا أبانا أملك على جميع أهل الارض ليقول كل ذي نسمة الله إله إسرائيل قد ملك ومملكته متسلطة.

اليهود كذبوا مسيح الهدى، وينظرون مسيح الضلال، المسيح وأصحابه يقتلونهم شر قتلة
ويقولون فيها أيضا : وسيكون لله الملك ، وفي ذلك اليوم يكون الله واحداً واسمه واحد ، ويعنون بذلك إنه لا يظهر كون الملك له وكونه واحداً إلا إذا صارت الدولة لهم ، فأما ما دامت الدولة لغيرهم فإنه تعالى خامل الذكر عند الأمم ، مشكوك في وحدانيته ، مطعون في ملكه ومعلوم قطعاً أن موسى ورب موسى برئ من هذه الصلاة براءته من تلك الترهات.
وجحدهم نبوة محمد من الكتب التي بأيديهم نظير جحدهم نبوة المسيح وقد صرحت باسمه ، ففي نص التوراة لا يزول الملك من آل يهوذا ، والراسم من بين ظهرانيهم إإلى أن يأتي المسيح ، وكانوا أصحاب دولة حتى ظهر المسيح فكذبوه ورموه بالعظائم وبهتوه وبهتوا أمه فدمر الله عليهم وازال ملكهم ، وكذلك قوله :جاء الله من طور سيناء ، وأشرق من ساعير ، واستعلن من جبال فاران ، فأي نبوة أشرقت من ساعير غير نبوة المسيح؟ وهم لا ينكرون ذلك ، ويزعمون أن قائماً يقوم فيهم من ولد داود النبي إذا حرك شفتيه بالدعاء مات جميع المم ولا يبقى إلا اليهود ، وهذا المنتظر بزعمهم هو المسيح الذي وعدوا به ، قالوا من علامة مجيئن أن الذئب والتيس يربضان معاً ، وأن البقرة والذئب يرعيان معاً ، وأن الأسد يأكل التبن كالبقر.
فلما بعث الله المسيح كفروا به عند مبعثه .
وأقاموا ينتظرون متى يأكل الأسد التبن حتى تصح لهم علامة مبعث المسيح ، ويعتقدون أن هذا المنتظر متى جاءهم يجمعهم بأسرهم إلى القدس ، وتصير لهم الدولة ، وقد عوضوا من الإيمان بالمسيح ابن مريم بانتظار مسيح الضلالة الدجال ، فإنه هو الذي ينتظرونه حقاً ، وهم عسكره وأتبع الناس له ، ويكون لهم في زمانه شوكة ودول إلى أن ينزل مسيح الهدى بان مريم فيقتل منتظرهم ، ويضع هو وأصحابه فيهم السيوف حتى يختبئ اليهودي وراء الحجر والشجر فيقولان : يا مسلم هذا يهودي ورائي تعال فاقتله.
فإذا نظف الأرض منهم ومن عباد الصليب فحينئذ يرعى الذئب والكبش معاً ، ويربضان معاً ، وترعى البقرة والذئب معاً ، ويأكل الأسد التبن ، ويلقى الأمن في الأرض ، هكذا أخبر به أشعياء في نبوته وطابق خبره ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح في خروج وقتل المسيح ابن مريم وخروج يأجوج ومأجوج في أثره ومحقهم من الأرض ، وإرسال البركة والأمن في الأرض حتى ترعى الشاة والذئب ، وحتى أن الحيات والسباع لا تضر الناس.
فصلوات الله وسلامه على من جاء بالهدى والنور وتفصيل كل شئ وبيانه ، فأهل الكتاب عندهم عن أنبيائهم حق كثير لا يعلافونه ولا يحسنون أن يضعوه مواضعه ، ولقد أكمل الله سبحانه بمحمد صلوات الله وسلامه عليه ما أنزله على الأنبياء عليهم السلام من الحق والبينة وأظهره لأمته ، وفصل على لسانه ما أجمله لهم وشرح ما رمزوا إليه ، فجاء بالحق وصدق المرسلين ، وتمت به نعمة الله على عباده المؤمنين.
فالمسلمون واليهود والنصارى تنتظر مسيحاً يجئ في آخر الزمان ، فمسيح اليهود هو الدجال ، ومسيح النصارى لا حقيقة له ، فإنه عندهم إله وابن إله وخالق ومميت ومحي ، فمسيحهم الذي ينتظرونه هو المصلوب المسمر المكلل بالشوك بين اللصوص ، المصفوع الذي هو مصفعة اليهود ، وهو عندهم رب العالمين وخالق السموات والأرضين ، ومسيح المسلمين الذي ينتظرونه هو عبد الله ورسوله وروحه ، وكلمته ألقاها إلى مريم العذراء البتول عيسى بن مريم ، أخو عبد الله ورسوله محمد بن عبد الله ، فيظهر دين الله وتوحيده ، ويقبل أعداءه عباد الصليب الذين اتخذوه وأمه الهين من دون الله ، وأعداءه اليهود الذين رموه وأمه بالعظائم فهذا هو الذي ينتظره المسلمون.
وهو نازل على المنارة الشرقية بدمشق ، واضعاً يديه على منكبي ملكين ، يراه الناس عياناً بأبصارهم نازلاً من السماء ، فيحكم بكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وينفذ ما أضاعه الظلمة والفجرة والخونة من دين رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ويحيى ما أماتوه ، وتعود الملل كلها في زمانه ملة واحدة وهي ملته وملة أخيه محمد وملة أبيهما إبراهيم وملة سائر الأنبياء ، وهي الإسلام الذي من يبتغي غيره ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين .
وقد حمل رسول اله صلى الله عليه وسلم من أدركه من أمته السلام ، وأمره أن يقرئه إياه منه ، فأخبر عن موضع نزوله بأي بلد وبأي مكان منه ، وبحاله وقت نزوله ، وملبسه الذي كان عليه ، وأنه ممصرتان أي ثوبان وأخبر بما يفعل عند نزوله مفصلاً حتى كأن المسلمين يشاهدونه عياناً قبل أن يروه.
وهذا من جملة الغيون التي أخبر بها فوقعت مطابقة لخبره حذو القذة بالقذة ، فهذا منتظر المسلمين لا منتظر المغضوب عليهم والضالين ، ولا منتظر أخوانهم من الروافض المارقين ، وسوف يعلم المغضوب عليهم إذا جاء منتظر المسلمين أنه ليس بابني يوسف النجار ، ولا هو ولد زنية ، ولا كان طبيباً حاذقاً ماهراً في صناعته استولى على العقول بصناعته ، ولا كان ساحراً ممخرقاً ، ولا مكنوا من صلبه وتسميره وصفعه وقتله ، بل كانوا أهون على الله من ذلك .
ويعلم الضالون أنهابن البشر ، وأنه عبد الله ورسوله ليس بإله ولا ابن إله ، وأنه بشر بنبوة محمد أخيه أولاً وحكم بشريعته ودينه آخراً ، وأنه عدو المغضوب عليهم والضالين ، وولي رسول الله وأتباعه المؤمنين ، وما كان أولياؤه الأرجاس الأنجاس عبدة الصلبان والصور المدهونة في الحيطان ، إن أولياؤه إلا الموحدون عباد الرحمن أهل الإسلام والإيمان ، الذين نزهوه أمه عما رماهما به أعداؤهما اليهود، ونزهوا ربه وخالقه ومالكه وسيده عما رماه به أهل الشرك والسب للواحد المعبود.
فلنرجع إلى الجواب على طريق من يقول : إنهم غيروا ألفاظ الكتب وزادوا ونقصوا كما أجبنا على طريق من يقول : إنما غيروا معانيها وتأولوها على غير تأويلها ، قال هؤلاء : نحن لا ندعي ولا طائفة من المسلمين أن ألفاظ كل نسخة في العلام غيرت وبدلت ، بل من المسلمين من يقو إنه غير بعض ألفاظها قبل مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وغيرت بعض النسخ بعد مبعثه ، ولا يقولون إنه غيرت كل نسخة في العالم بعد المبعث ، بل غير البعض وظهر عند كثير من الناس تلك النسخ المغيرة المبدلة دون التي لم تبدل ، والنسخ التي لم تبدل موجودة في العالم.
ومعلوم أن هذا مما لا يمكن نفيه والجزم بعدم وقوعه ، فإنه لا يمكن أحد أن يعلم أن كل مسخة في العالم على لفظ واحد بسائر الألسنة ، ومن الذي أحاط علماً وعقلاً؟ … أهل الكتاب يعلمون أن أحداً لا يمكنه ذلك.
وأما من قال من المسلمين : أن التغيير وقع في أو الأمر فإنهم قالوا أنه وقع أولاً من عزرا الوراق، في التوراة في بعض الأمور إما عمداً وإما خطأً ، فإنه لم يقم دليل على عصمته ولا أن تلك الفصول التي جمعها من التوراة بعد احتراقها هي عين التوراة التي أنزلت على موسى ، وقد ذكرنا أن فيها ما لا يجوز نسبته إلى الله وأنه أنزله على رسوله وكليمه ، وتركنا كثيراً لم نذكره.

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة لــ هدايه الحيارى فى اجابة اليهود والنصارى 2017 ©